شجرة مستديمة الخضرة تصل الي عشرة أمتار في أشد حالات نموها عند تواجد الظروف البيئية المناسبة . الأوراق بسيطة بيضية الشكل عطرية نوعا . الأزهار في عناقيد طرفية ، والثمار عنبة سوداء ، الأزهار والثمار وحتي الخشب والجذور عطرية الرائحة . بينما تحتوى الأوراق والجذور والقلف علي الزيوت العطرية الطيارة والموطن الأصلي للقرفة السيلان ثم انتقلت الي البلدان الأستوائية . أما مشروب القرفة فيستخدم فيه القلف ، كما أن زيت القرفة الشهير يعني به زيت القلف ويجمع القلف في مناطق الانتاج مرتين في العام حيث ينزع القلف وتكشط الطبقة الداخلية والخارجية ثم تجفف الرقائق تجفيفا طبيعيا حتي لاتفقد محتواها من الزيوت الطيارة . ويوجد عدة أنواع من القرفة منها ما يعرف بالدراصين والدارصوص وقرفة القرنفل . وقرفة الدارصين ذات مذاق حريف لاذع قوي وأقل حلاوة ، وقشور القرفة المعروفة تجاريا بنية تميل الي السواد سهلة التقصف بعد تجفيفها حريفة وحلوة المذاق نسبيا . للحصول علي زيت القرفة يتم طحن القلف ويقطر بأستخدام البخار والماء حيث يحتوى علي الدهيد القرفة بنسبة من 75-85 % . ولمشروب القرفة منافع كثيرة ومنها أنه يستخدم كطارد للغازات المعوية والمعدية لأنه ينبه الأمعاء وينشط حركتها . والقرفة مفيدة في حالة عسر الهضم وفقدان الشهية لأنها تنبه مراكز التذوق في الفم وكذلك تنبه أفراز العصارات الهاضمة في المعدة .
وكذلك يعمل مشروب مكون من القرفة والزنجبيل والهيل (الحبهال) بكميات متساوية لأزالة الأنتفاخ والغثيان ، كذلك يشرب عند الأحساس بالبرد ، ويعتبر معرق ومنفث .
تحتوى قشور القرفة علي التانينات ولذلك فانها تستخدم في علاج الأسهال وأيقافه وهي غير مرغوبة في حالة إضافة مع مركبات الحديد .
ومن فوائد القرفة ايضا انها تضاف الي الكثير من الأغذية مثل بعض أنواع الكيك والحلويات واللبان وغيرها










