[right]صحيفة دنمركية تسيء لرسول الله بـ(13) كاريكاتور ! .
--------------------------------------------------------------------------------
ما زالت تعبر اوروبا عن حقدها الدفين على الإسلام ونبي الإسلام ، ومنهم من يستجيب للإعتذار بعد ما تطرف عين كل مسلم ، إلا أن المخالف هنا في الدنمارك أستثناء ، فمدير الصحيفة التي حاولت تنال من قدسية شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم أبت الإعتذار وسحب تلك الرسومات التي تعرضوا بها لسيرته عليه الصلاة والسلام .
نص الخبر من السفير اللبنانية :
إقتباس
من مشاركة : 13/10/2005
صحيفة دنماركية نشرت
كاريكاتيراً عن النبي محمد
أعلن رئيس تحرير صحيفة <<ييلاندز بوستن>> الدنماركية كارستن يوستي أمس أن الصحيفة بعد أن نشرت، في نهاية أيلول الماضي، 12 رسما كاريكاتوريا صوّرت النبي محمد ، فاعتبر رجال الدين المسلمون في الدنمارك أن هذه الرسوم تسيء إلى الإسلام.
وطالبوا الصحيفة بسحبها، وتقديم اعتذار رسمي.
إلا أن الصحيفة، الأوسع انتشارا بين الصحف الدنماركية، رفضت هذه المطالب تمسكاً منها بحرية التعبير.
وقال رئيس التحرير في تصريح لوكالة <<ريتساو>> الدنماركية، << نعيش في ديموقراطية، والنقد الساخر والكاريكاتير مقبولان بصورة عامة في هذا البلد، ويجب ألا تضع الديانة حدودا لذلك >>.
يشار إلى أن الإسلام هو الديانة الثانية في الدنمارك، بعد المذهب الانجيلي اللوثري. ويقدر عدد المسلمين في هذا البلد بحوالى 180 ألفا، يمثلون 3 في المئة من مجموع السكان.
قال الله ﴿قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر ﴾
وكما قال الشاعر وإذا أتتك مذمتي من ناقص فتلك الشهادة لي بأني كامل.
ولا غرو ولا عجب أن يذم عبّاد الفروج بهيميي الشهوات دعاة الفضيلة ورسالات السماء.
وبهائم المسلمين أعني حكامهم لا يطرف لهم جفن ووالله لو كنا في عهد الظالم الحجاج الثقفي لأخذته الغيرة والحمية على دينه لكنا ابتلينا بالحثالات في آخر الزمان والله المستعان.
اللهم انتقم من الدنماركيين الذين اجترأوا على نبيك ودينك اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك اللهم انهم لا يعجزونك اللهم لقد آلمنا أن نرى استهزاءهم بنينا صلى الله عليه وآله وسلم فارنا فيهم آية, واثلج صدورنا بعقابهم على ما فعلوا عاجلا غير آجل اللهم ندعوك وليس لنا غيرك نلوذ به وندعوه عليهم, يا رب وانتقم ممن أذلوا دينك حتى تطاول عليه من هب ودب ومكن لنا ديننا الذي ارتضيت لنا نعبدك لا نشرك بك شيئا.[/right]


C´EST TRES VILAIN CE QUI VIENS DE SE PASSER MOI AUSSI JE FUS FURIEUSE SUR CETTE CARICATURE




